الثلاثاء، 2 أبريل 2013

السمنة وزيادة الوزن Obesity


قد يرى الكثير أن السمنة أمر بسيط، وقد ينظر البعض على أنها مجرد منظر غير مقبول أو تشويه لجمال الجسد، بينما القلة من يفطن إلى خطورتها ومع ذلك يكونون غير قادرين على عمل أي شيء ويقفوا مكتوفي الأيدي، ونحن نقول أن عليك الاحتراس فالسمنة وزيادة الوزن ليست مرضاً فقط، بل هي من الأمراض الخطيرة، إنها مرض من أمراض عصرنا الحديث.

تعريف السمنة:
السمنة هي زيادة وزن الجسم عن حده الطبيعي نتيجة تراكم الدهون فيه، وهذا التراكم ناتج عن عدم التوازن بين الطاقة المتناولة من الطعام والطاقة المستهلكة في الجسم.

ما هي أسباب السمنة؟..
قد يعتقد البعض أن سبب السمنة هو تناول كميات كبيرة من الطعام، لكن ليس هذا هو العامل المسبب للسمنة فقط، فهناك الكثير من العوامل والأسباب التي تؤدي لزيادة الوزن والسمنة، فمن قلة الحركة والنشاط إلى اختلال وظيفة الغدد الصماء إلى تأثير الحالة النفسية وحتى دور الوراثة، وأحد هذه العوامل قد تؤدي أو تتشارك مع العوامل الأخرى فتسبب السمنة، وفيما شرح لهذه الأسباب:
نمط الغذاء:
من المؤكد أن التهام الغذاء بسعرات حرارية عالية مع عدم صرف هذه السعرات يؤدي إلى تراكم الدهون في جسم الإنسان علما بان الدهون لها كفاءة أعلى من الكربوهيدرات والبروتينات في التكتل في أنسجة الجسم الدهنية، وأفضل مثل على ذلك أن انتشار ما يسمى بالوجبات السريعة الغنية بالسعرات الحرارية في الدول الغربية وفي الفترة الأخيرة في دولنا العربية أيضاً، وهذا أدى إلى انتشار السمنة والأمراض المصاحبة لها في أجزاء كثيرة من العالم لم تكن تظهر فيها من قبل، ولو أردنا الحقيقة فإنها السبب الأول والأهم في (90%) من حالات السمنة في مجتمعاتنا العربية.
قلة النشاط والحركة:
من المعروف أن السمنة نادرة الحدوث في الأشخاص كثيري الحركة أو اللذين تتطلب أعمالهم النشاط المستمر ولكن يجب أيضا أن نعرف أن قلة حجم النشاط بمفرده ليس بالسبب الكافي لحدوث السمنة، لكن لا شك أن النشاط والحركة لها فائدة كبيرة في تحسين صحة الإنسان بصفة عامة ويمكن أن نوجز النشاط والحركة بكلمة واحدة هي الحركة الدائمة والرياضة، فقد أشارت الدراسات أن التعود على الحركة الدائمة والرياضة لهما دور في تخفيض نسبة الدهون وجليكوز الدم كما أن لهما دورا في نشاط الأنسولين واستقبال أنسجة الجسم له، ولكن هل يكفي الاعتماد على الحركة والرياضة في إنقاص الوزن؟ بالتأكيد أن الإجابة على هذا السؤال هي لا، فلا يمكن أن نوصى الأشخاص المصابين بالسمنة والبدينين بالرياضة كأساس لتخفيض الوزن، ولكن يمكنها أن تكون عاملا مساعدا وخاصة لتخفيف الترهلات من جسم الشخص البدين الذي أنقص وزنه، ومثالنا على ذلك لو أنك مارست السباحة أو الجري لمدة ساعة كاملة دون توقف فإنك ستصرف حوالي (170) سُعره حرارية، فإذا توقفت بعدها وشربت كوباً من البيبسي وقطعة صغيره من الشوكولاتة فإنها ستعطيك (500) سعره حرارية.
العوامل النفسية:
هذه الحالة منتشرة في السيدات أكثر منها في الرجال، فحين تتعرض المرأة لمشاكل نفسية قاسية ينعكس ذلك في صورة التهام الكثير من الطعام.
اختلال في الغدد الصماء:
حدوث خلل في الغدد الصماء قد يسبب السمنة وزيادة الوزن، لكن حقيقة فأنها مسألة نادرة الحدوث وليست في معظم حالات السمنة، وقد يتحجج البعض من المصابين بالسمنة بهذه الحجة فيقول أن الطبيب قد قال ذلك، وفي هذا تهرب من المشاكل الأخرى التي سببت في زيادة الوزن، بل أن بعضهم يصدق هذه الحجة فلا يبدي أي دور أو محاولة في التخلص من المشكلة.
الوراثة:
أيضا يجب أن نعلم أن هذا العامل ليس مسئولاً بمفرده عن السمنة وقد لا يكون له أي دور في السمنة وزيادة الوزن.

الطاقة والسعرات الحرارية
تحسب الطاقة بما يسمي بالسعرات الحرارية (Calorie) فكل حركات جسم الإنسان الإرادية أو الغير إرادية تقاس بهذا المقياس، وهي الحرارة المطلوبة لرفع درجة حرارة واحد كيلو جرام من الماء درجة مئوية واحدة، علما بأن كل جرام واحد من الكربوهيدرات أو البروتينات يعطي حوالي أربع سعرات حرارية وكل جرام من الدهن يعطي حوالي تسع سعرات حرارية، ويحتاج الإنسان العادي المتوسط الوزن حوالي (2960) سعره حرارية، والطاقة التي يحتاجها جسم الإنسان تنقسم إلى قسمين:

طاقة أساسية:
وهي التي يحتاجها جسم الإنسان لنشاطاته الغير إرادية مثل دقات القلب والتنفس وحركة الأمعاء وغيرها، وعادة ما تعادل (50-70%) من إجمالي الطاقة اليومية التي يحتاجها الشخص النشيط جدا، أما إذا كان الشخص متوسط النشاط فتكون النسبة (40-50%)، وإذا كان الشخص غير نشيط فهو يستهلك (30-40%).

طاقة النشاط والحركة:
وهي التي تنتج عن استخدام الإنسان لها خلال يومه كالمشي والسباحة والحركة بصفة عامة.

ويمكننا حساب احتياج الإنسان من الطاقة باستخدام المعادلة التالية:
إذا كان الشخص نشيط               = الوزن × 40
إذا كان الشخص متوسط النشاط   = الوزن × 37
إذا كان الشخص قليل النشاط       = الوزن × 34

كيف يمكن قياس السمنة؟..
يوجد عدة طرق لتقييم الشخص البدين من أشهرها قياس الطول والوزن، أو قياس محيط الجسم أو قياس سمك ثنيات الجلد.

1. دليل كتلة الجسم (BMIBody Mass Index
إن من أفضل الطرق التي يمكن أن تحدد إذا ما كان وزنك طبيعي أم لا هي ما تسمى بطريقة دليل كتلة الجسم (BMI) وذلك حسب المعادلة التالية:
BMI = الوزن (بالكيلو جرام) ÷ الطول (بالمتر المربع) 
فإذا كانت النتيجة أقل من
20
فإن الوزن يكون دون الطبيعي
وإذا كانت النتيجة بين
20-25
فإن الوزن يكون طبيعي
وإذا كانت النتيجة بين
25-30
فإن الوزن يكون زائد عن الطبيعي
وإذا كانت النتيجة بين
30-35
فإن الشخص يعتبر بدينا
وإذا كانت النتيجة بين
35-40
فإن الشخص يعتبر بدينا جدا
وإذا كانت النتيجة أكثر من
40
فإن الشخص يعتبر مفرط في البدانة

مثال:
حساب دليل كتلة الجسم حسب المعادلة السابقة.
إذا فرضنا أن الوزن 92 كيلو والطول 168 سم تكون النتيجة كالتالي:

- تحويل الطول من سم إلى متر = 168 سم ÷ 100 = 1.68 م
تحويل الطول من متر إلى متر مربع = 1.68 × 1.68 = 2.8224 م2 (متر مربع).
إذا دليل كتلة الجسم = 98 كجم ÷ 2.8224 = 32.6 تقريباً.
وهذا يدل على أن الشخص بدين.

غير أن هناك بعض الاستثناءات لاستعمال دليل كتلة الجسم منها على سبيل المثال لا الحصر:
·        الأطفال في طور النمو.
·        النساء الحوامل.
·        الأشخاص ذوي العضلات القوية كالرياضيين.

2. شريط القياس
يعتبر شريط القياس من التقنيات المستخدمة في قياس الوزن، وذلك بقياس محيط الخصر، وتعتبر الدهون المتراكمة حول الخصر أشد خطرا من الدهون الموجودة في محيط الأرداف أو في أي جزء آخر في الجسم، فتراجع قياس الخصر يعني تراجع أو انخفاض كمية الدهون في الجسم، والجدول أدناه يوضح هذا القياس:
الجنس
خطر شديد
خطر شديد فعلي
الذكور
أكثر من 94 سم
أكثر من 102 سم
الإناث
أكثر من 80 سم
أكثر من 88 سم

السمنة الكاذبة
بعض الأدوية مثل الكورتيزونات تؤدي إلى احتباس الماء في الجسم والتي تظهر كسمنة كاذبة تذهب مع التوقف عن اخذ الكورتيزون.

الأمراض والمشاكل التي تسببها السمنة؟..
السمنة زيادة الوزن تسبب الكثير من المضاعفات الخطيرة على حياة المريض، وفيما يلي بعضاً منها:
1- أمراض القلب
من المعروف أنه من النادر أن تجد معمراً مصاب بالسمنة، قد لا يكون هذا مقياساً أو حقيقة صرفة، ولكنها مؤشراً عاماً للبدينين بدانة مفرطة بأهمية تخفيض وزنهم، فالوزن الزائد هو حمل زائد على القلب والرئتين ويحتاج كل منهما إلى مجهود مضاعف.
ورغم عدم معرفة العلاقة بين السمنة وأمراض القلب وتصلب الشرايين إلا أنها علاقة موجودة وإن كانت هذه العلاقة تتعلق أيضاً بطبيعة ونوع الغذاء الذي يتناوله البدين حيث أنه يميل إلى تناول الأغذية الغنية بالدهون أو المقلية أكثر من ميله لتناول البروتينات أو الكربوهيدرات وتناول مثل هذه الأصناف يرفع نسبة الكولسترول في الدم وهذا هو عامل الخطورة الأول لأمراض القلب.
أما علاقة السمنة بأمراض القلب والموت المفاجئ فهي علاقة تعتمد على مدة البدانة أو عمرها عند الشخص، وجدت بعض الدراسات أن استمرار السمنة لمدة تزيد عن (10) سنوات تزيد نسبة التعرض لأمراض القلب والموت المفاجئ، بالذات عند الإصابة بالسمنة في مرحلة الطفولة أو في مرحلة الشباب الأولى.
2- مرض السكري
مما لا شك فيه أن هناك علاقة قوية بين السمنة ومرض السكري من النوع الثاني الغير معتمد على الأنسولين غير أننا يجب أن لا نغفل عن أنه توجد أسباب أخرى مثل الوراثة والجنس والأماكن الجغرافية وغيرها، ولكن ما علاقة السمنة بمرض السكري؟..

إن كل خلية عليها مستقبلات خاصة تستقبل هرمون الأنسولين الذي يحرق الجليكوز لينتج الطاقة هذه المواد تسمي مستقبلات الأنسولين وإذا لم توجد هذه المستقبلات أو قل عددها فإن الأنسولين لن يعمل على هذه الخلية وبالتالي لن يستفاد من الجليكوز فترتفع نسبته في الدم، وهذه المستقبلات نسبتها ثابتة على الخلية الدهنية العادية فإن زاد حجم الخلية كما هي الحال في البدين فإن عدد المستقبلات تكون قليلة بالنسبة لمساحة الخلية الكبيرة الحجم، وكنصيحة لكل بدين تخفيض وزنه حيث أنه العلاج الأمثل لمرضى السكر إذ أن تخفيض الوزن يؤدي إلى تحسين حالة إفراز الأنسولين واستقباله عند هؤلاء المرضى.
3- ارتفاع ضغط الدم
يكفي أن نعلم أن نسبة ارتفاع ضغط الدم بين البدينين تصل إلى ثلاث أضعاف نسبته بين العاديين وأن تخفيض الوزن مع التقليل من تناول ملح الطعام عند مرتفعي ضغط الدم حسن حالة ضغطهم في حدود تصل إلى (50%).
4- الروماتيزم والتهاب المفاصل والأربطة
السمنة حمل زائد أيضا على مفاصل الجسم وأربطته ويظهر ذلك في صورة آلام متعددة بالمفاصل.
5- مشاكل والتهابات الجلد
السمنة تزيد كمية الانثناءات في الجلد ويكون ولذلك يكون الجلد عرضة للالتهابات والإصابات الفطرية والبكتيرية إلى جانب عدم تحمل الطقس الحار.
6- المشاكل الأخرى
ومن المشاكل الأخرى التي قد تواجه الأشخاص البدناء:
-         ازدياد الحالات النفسية سوأ نتيجة صعوبة انخراط المريض بالمجتمع بسهولة.
-         فقدان الناحية الجمالية للشخص وفقدان جمالية القوام وخاصة الإناث.
-         اختلال العلاقات الزوجية لصعوبة التوافق الجسدي.
-         صعوبات العمل نتيجة ثقل حركة المريض وصعوبة التفاعل مع متطلبات العمل المتعددة.
-     صعوبة إجراء العمليات التقليدية وخاصة الطارئة منها كالتهاب المرارة والزائدة الدودية (الأعور) بسبب مخاطر التخدير العام في الأشخاص المصابين بالسمنة.


علاج السمنة
هناك الكثير من الأعشاب التي تعمل على التخفيف من السمنة، ولكننا هنا نحذر من الإفراط في استخدام هذه الأعشاب فهي تسبب الكثير من المشاكل والمضاعفات الخطيرة بما فيها الفشل الكلوي وهناك الكثير من الحوادث التي سجل فيها الترويج لاستخدام خلطات وأدى استخدامها إلى حدوث مشاكل صحية، فلا يوجد علاج طبيعي يقوم بإنزال الوزن بسرعة فائقة كما تروج له الكثير من هذه الخلطات، وما تقوم به هذه الخلطات هو مجرد حدوث استفراغ شديد لسوائل الجسم مما أدى بالضرورة لحدوث المضاعفات.

ما تقدمه شركة PM International هو عبارة عن غذاء متكامل لتخفيض الوزن 


القولون العصبي

هل تعاني عادة من آلام غامضة ومتكررة في البطن؟.. هل تكثر عندك الغازات؟.. هل تجد صعوبة وعدم ارتياح أثناء التغوط؟.. إن كان كذلك فربما تعاني من القولون العصبي.. فما هو القولون العصبي؟.. ولماذا كثر الحديث عنه في الآونة الأخيرة؟..

متلازمة القولون العصبي من الأمراض التي شغلت الكثير في الآونة الأخيرة، وحسب الإحصائيات الحديثة فأن (40%) من الناس مصابين بالقولون العصبي ويعانون من أعراضه العديدة والمزعجة، وهذه الأعراض أثارت جدل واسع بين الأطباء والمختصين والمصابين به كذلك، والسبب في ذلك لأن أعراض متلازمة القولون العصبي معقدة وتشمل طيف واسع من الأعراض التي تختلف من مريض إلى أخر بدون أي تفسير علمي، ولهذا اصطلح على تسميه "متلازمة" وليس مرض، والأعراض العامة للقولون العصبي تتراوح بين الاضطرابات المعوية والغازات وانتفاخ البطن وأصوات القرقرة المستفزة إلى الإمساك أو الإسهال أو كليهما معاً.. والمشكلة الأكثر إزعاجـًا في القولون العصبي ترافق أعراضه مع مشاكل نفسية كالشعور بالضيق النفسي والتوتر والقلق والاكتئاب ونوبات الخوف والفزع التي تصيب بعض المرضى، كما قد تتطور هذه الأعراض عند البعض إلى الوسواس القهري وبالتالي إدمان استخدام الأدوية النفسية المهدئة، ورغم أن أعراض القولون العصبي لا تسبب مضاعفات خطيرة على حياة المصاب به، إلا أن للقولون العصبي تأثيرات على معدل الغياب ومستوى الإنتاجية سواء في الدراسة أو العمل، لذلك يعد القولون العصبي ثاني أشهر أسباب التغيب عن العمل بعد الزكام.



العلاج لمتلازمة القولون العصبي:




يوجد لدى شركة PM International منتج خاص هو عبارة عن مسحوق من الخميرة 
يضاف هذا المسحوق لحليب طويل الأجل قليل الدسم ويترك لللتخمير لمدة ما يقارب 12 ساعة
بعدها يتحول إلى زبادي ومن ثم يتناول منه بشكل يومي 
خلال أيام بسيطة ستبدأ آلالام القولون تتلاشى


الاثنين، 1 أبريل 2013

مرض السكري


 السكري من أمراض العصر التي انتشرت في الآونة الأخيرة بصورة كبيرة وهو مرض مزعج لصاحبه بما يرافقه من أعراض ومضاعفات، والكثير من العلماء والمختصين باختلاف اتجاهاتهم الطبية ووسائلهم العلاجية يبحثون دوما عن انجح وأأمن السبل للتواصل إلى علاج شافي لمرض السكري وتقريباً هناك مئات المراكز البحثية حول العالم تحاول الوصول لهذا السبق، ورغم كل ذلك إلا أن الجميع يعلم تماما اللغو الذي يجري حول داء السكري واكتشاف علاجات فعّالة له سواء طبيعية أو مصنعة كما يعلم الغالبية الدور الذي تقوم به شركات الأدوية في عدم خروج أدوية نهائية له، وفي شركة PM International    يوجد منتج يسمى Restorate وهو أكثر فعالية حيث يساعد على التخلص من  داء السكري  ويحتوي على باقه من العناصر الغذائيه الهامه كمثال الكالسيوم و الحديد و المغنيزيوم و البوتاسيوم و الزنك والسلينيوم و النحاس و المنجنيز و السيليكون و الكروم و المجموعه الكامله لفيتامينات المجموعه (ب) وبالاضافة الى نكهة الاعشاب الايورفيدية (الايورفيداهي منظومة الطب الهندي البديل ذات التاريخ الذي يتجاوز 5000 عام ) والتي تنشط من عمليةالامتصاص للمواد الغذائيه المختلفه للريستوريت وعند استخدام هذا المنتج يستطيع مريض السكري خلال شهر من الاستخدام المتواصل السيطرة على نسبة السكر في الدم بدون الحاجة لاستخدام أدوية السكري والأنسولين.